شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى

جميع المدونات [1] 2 3 4 5 6 ... 9

xx رسالة الى الزعيم سقراط - [الحوار المنوع]
02/06/2008, 00:16:45
هذه الرسالة وصلتني على الخاص من رفيقي الزميل مفكر لامنتمي و قد حرت اين انلها هل في ساحة الحوار المنوع ام الادب ام الفلسفة ام قلة الادب لانها رسالة جامعة شاملة كتبت بالدم و الدموع .
ها هو نص الرسالة و لكم ان تحكموا .

لم استطع ان اقاوم  كثيراً ،فرغبتي  في ان اكتب اي شيء تفوقت في النهاية ،لقد حاولت  او امتنعت  عن الكتابة لك او لغيرك او حتى لنفسي ،هناك حقيقة مستجدة ،هو انني اكتب لنفسي  اكثر مما اكتب للأخرين ،بدقة استعرض نفسي من خلال نثر الكلمات المبعثرة  او التي تحاول ان تعبر او تعكس حالة نفسية او وجودية ضمن نطاق ظروفها .انا الأن استمع الى اغنية  من اجمل الأغاني ، اغنية الأطلال  للأم كلثوم ، يستفزني  ذلك المقطع كثيراً ، مقطع اعطني حريتي اطلق يدي، فاني اعطيتك ،وما استبقيت شيء ، نعم انه مقطع مستفز بالنسبة لي ، كونه مقطع  يدعو الى الحرية ويتكلم عن الحرية ، انه يقول اعطني حريتي ؟؟ نعم اعطني حريتي ، تلك الكلمة التي نرددها  بين ثنايا كلماتنا  او عبر نصوصنا او حوراتنا أو شعارتنا  او نشوتنا ،او حتى حين نكون جالسين في البار، حاملين كؤوس الويسكي او البيرة  مرددين ،نحن احراراً ، وننشد على ايقاع هذا الوهم ،وهم اننا احرار ،كوننا نضحك  ونمرح ونتحدث  تحت نشوة الخمر وسطوته . أه يا صديقي ، كم كنت مغفلاً حين اعتقدت  ان الحرية  كل الحرية هي ان اقول فقط  او ان امارس سلوكا عدوانيا  اقصد سلوك ردة فعل  ضد نظام وقوانين وتقاليد  عشتها  في ظل بيئتي الإجتماعية  والإقتصادية .في كل يوم وللحظة يتولد في داخلي  ذلك الشعور المستفز والمقرف والصادم في معناه ، نعم شعور انني لست حراً، بعد سنوات  من الهتاف  والرنين  والضجج، بعد سنوات من الإنشاد على وتر الحرية  والتمرد والذات والفردانية  اكتشف انني لم  اكن  حرا  بقدرما كنت باحثا بكل لهفة وشوق وحنين الى العبودية  او بالأحرى كنت  اختبئ  وراء  ذلك الضجيج  والهتاف ، ضجيج الحرية  وشعار الحرية والتحرر من كل شيء  . الست معي يا صديقي  اننا لم نكن احراراً  حين كنا نحتسي كؤوس الخمر  على ايقاع ام كلثوم او ايقاع العندليب  او حتى تلك الأغاني الشعبية المغربية . وكذلك حين كنا نتكلم ونتناقش  وننتقد ونسخر من غيرنا ، اللذين لا حرية لهم ،فقط لكونهم لا راي لهم  في حياتهم . او ان ارائهم  كلها متشابهة  او تعزف على نفس الألحان  والأماني .ألم  تكن ارائنا  وافكارنا وكل نقاشتنا  تعزف  على النقيض  ؟  اليست كل ارائنا  وافكارنا هي في مجملها  تعكس  للحن جديد واغنية جديدة  جاءت تكرس نفس النمط  والروتين ، روتين التكرار  والتشابه ، في النهاية  تبقى  ارائنا  مجرد اماني  واحلام وهواجس ، انها لم تكن  تعبير عن اننا احراراً اكثر من الأخرين او ان حريتنا ارقى او اذكى او اجمل  بقدرما كانت او جاءت  تلك الأراء تكرس  ثقافة الرفض والإحتجاج والسخط  على كوننا لسنا احراراً ..اليست  هذه المحصلة  تعبير عن مدى البؤس والحزن  الذي اعيشه  واكابده ، نعم في ذاخلي تتجمع غيوم ثورة بركانية  ايلة للإنفجار  في اي لحظة  ،ثورة انني لست حراً لست مسؤلا  ولا ملتزما ،تخيل معي يا صديقي مدى قدرة تلك الثورة البركانية على تدمير الذات  وتحطيمها  وتحويلها الى مجرد  ورقة  تلعب بها الرياح ؟ ما اقوى ثورة النفس ضد نفسها ضد وعيها ضد كينونتها ، انها  ثورة قاتلة  لنفسها . احيانا   اتساءل : مامعنى ذات بلا حرية  او اتساءل بشكل موسع : مامعنى مجتمع بلا حرية ؟ اليس المجتمع  في كل معانيه المضمرة  هو قتل للحرية وهدم لها، وبالتالي  وكنتيجة لوجود مجتمع  يتحتم ان توجد ذات بلا حرية . كيف تكون حراً في مجتمع بلا حرية ، في مجتمع كله  قيود وسلاسل واغلال  متعفنة او صدئة . قيود مرت عليها ملايين السنين . كبلت الإنسان وحولته الى مجرد شيء  بلا قيمة ذاتية او وجودية . كم يكون الإنسان بائساً  في ظل مجتمع  بلا انسان ، بلا فرد وكينونة ووجود ، من هنا  وفي ظل ما عشته واعيشه يتولد ذلك الشعور ، شعور انني لست حراً ،هل تدرك يا صديقي  كم هو شعور قاس بشكل  لا يستطيع ان يتحمله  انسان يعي  انه انسان ، ان مشكلتي الكبرى ليست في كوني لست حراً بقدر ما  بكوني اعي وادرك انني لست حراً ، ان تعي وتدرك تلك هي  احقر اساليب العذاب  في مجتمع  بلا حرية او وعي  .أه ، كم  هو مؤلم هذا الإعتراف ، ولكنه يشعرني ببعض الإرتياح وانا  ادلي به  لك . ولكنه اعتراف قاتل  يا صديقي  لكونه يصدر من ذات على حافة الموت النفسي  والوجودي ،  نفس في طريقها الى ان تتحول الى مجرد شيء عابر في لحظة زمنية  فقط ، بدقة في طريقها الى الإنصهار في المجتمع  بغية ان تقتل في داخلها  ذلك الوعي الذي يؤرقها  بأسئلته  وافكاره ورؤيته النافذة  لبواطن الإمور . المجتمع ذلك السجن ، سجن العبودية الأبدي والأزلي ، هل تعي ما معنى ان تعيش داخل المجتمع ، انه  يقابل اي المعنى ، معنى العيش في المجتمع، معنى الموت او الوجود في العدم . من هنا اصرخ وابكي  واتألم ، ان تقتل الوعي في داخلك كأنك تقتل  احد ابناءك   او عيشقتك من كثرة حبك لها او لهم .  بالرغم  من كل شيء يا صديقي ،  بالرغم  من كل الكلام  المعسول عن الحرية ،بالرغم  من كل سلوك قمت به على انه تعبير عن حريتي ،بالرغم من كل كؤوس الخمر ،بالرغم كل العاهرات  الجميلات والقبيحات ، فانا لم اكن حرا ، كنت ادرك انني لست حراً، ولكنني كنت اخدع نفسي  واتوهم انني كنت حرا،  وهناك حقيقة  مستجدة يا صديقي ، هو ان التمرد بحد ذاته ليس حرية او تعبير عن  الحرية ولايعني انه تحرر من قيود المجتمع ، من هنا فإن كل ما فعلته قد يكون تمرد  ولكنه ليس تعبير  عن حريتي .

                                            تحياتي لك يا صديقي 


xx الخسوف في الاسلام . - [الدين الاسلامي]
05/03/2007, 00:30:45
هذا الموضوع منقول من احد المواقع الاسلامية .
نصيحة للاخوة هنا .
ممنوع الضحك.
إن من أعظم ما يميز آخر الزمان، زمن اقتراب الساعة، ودنو أمرها، ظهور الأحداث العظام، المؤذنة باختلال العالم، وانفراط نظامه.

 

ومن تلك الأحداث الخسوفات الثلاثة التي أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها تكون علامة على قرب قيام الساعة، فقد روى مسلم في " صحيحه " عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الساعة لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم ) .

 

الخسوفات بسبب المعاصي والسيئات

أخبرنا - صلى الله عليه وسلم - أن هذه الخسوفات الثلاثة تكون عقوبة ربانية على ظهور المعاصي وانتشارها، كما جاء في الحديث عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( يكون في آخر هذه الآمة خسف ومسخ وقذف، قالت: قلت يا رسول الله: أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال: نعم إذا ظهر الخبث ) رواه الترمذي وصححه الشيخ الألباني .

 

وعن عمران بن حصين -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله ومتى ذاك ؟ قال: إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور ) رواه الترمذي وصححه الألباني .

 

وقد جعل الله عز وجل هذه الآية نذيراً بين يدي الساعة حتى يعود الناس إلى رشدهم،  ويعلموا أنهم إن أصروا على ما هم عليه من المعاصي والذنوب فإن ما أعده الله للعاصين يوم القيامة لا طاقة لأحد به .

 

أين تقع الخسوفات

أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم – أن الخسوفات – والتي هي من علامات الساعة -تقع في أماكن ثلاثة، المكان الأول: جهة الشرق والمراد به مشرق المدينة، ولا شك أن المقصود موضع بالمشرق وليس جميع أرجائه. والمكان الثاني: جزيرة العرب، وليس بالضرورة أن يشمل جميع أرجائها بل ربما أتى على بعض قبائلها، كما جاء في " المسند " قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل فيقال من بقي من بني فلان )، والمكان الثالث: جهة الغرب والمراد به غرب المدينة النبوية، والمقصود منه ليس عموم المغرب وإنما موضع منه والله أعلم.

 

هل وقعت هذه الخسوفات

ما زالت الخسوفات تقع منذ بدء الخلق إلى يومنا هذا، فهي لم تنقطع عن الأرض منذ أن خُلِقت، وقد أخبرنا سبحانه عن الخسف كعقوبة عاقب بها من عصى أمره، فقال سبحانه: { فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون }(العنكبوت:40). وعليه فينبغي حمل الكلام النبوي عن هذه الخسوفات الثلاثة على معنى خاص، وقدر زائد تختلف به هذه الخسوفات عن مثيلاتها، يقول الحافظ ابن حجر : " وقد وجد الخسف في مواضع، ولكن يحتمل أن يكون المراد بالخسوف الثلاثة قدرا زائدا على ما وجد، كأن يكون أعظم مكاناً أو قدراً " .

 

كانت تلك وقفة مع أحد أشراط الساعة الكبرى، وهي بمثابة النذير بين يدي الساعة، ليتنبه الغافل فيستعد بعمل ما ينجيه من أهوال ذلك اليوم، وهذا هو الذي يجب أن يحوز اهتمام المسلم، وهو العمل الصالح والبعد عن الفساد العقائدي والأخلاقي، فكما مر معنا في الأحاديث أن سبب وقوع الخسوفات والزلال إنما هي المعاصي بأنواعها، وفي مقدمتها الزنا وشرب الخمر والغناء، وهذا ما نراه عيانا في زمننا هذا، حيث انتشرت هذه المعاصي انتشار النار في الهشيم، وجوهر بها، وعدت من أسباب التمدن والتحضر، فإنا لله وإنا إليه راجعون .


xx الخلل في الاسلام دعوة الى الصحوة من اجل الامانة و التغيير - [الدين الاسلامي]
25/12/2006, 01:54:57
هذا العنوان الذي اخترته للموضوع هو عنوان كتاب للكاتبة الياكستانية ارشاد منجي تنتقد فيه الاسلام من الداخل كما تقول.
طرحت هذا الكتاب هنا لانه يخص المسلمين و عقيدتهم و اردت ايضا اكتشاف هذا الداخل الذي تقصده الكاتبة في كتابها .
لدا ارجو من الاخوة الافاضل قراته اولا لكي نناقشه بموضوعية هذه مقدمة الكتاب للدكتور خليل محمد:
لنواجه حقيقة بسيطة:  يُفتَرَض بي أن أكره إرشاد منجي. فإذا استمع المسلمون اليها سيكفون عن الاستماع الى الأئمة من أمثالي أنا الذي أمضيتُ سنوات في جامعة اسلامية تقليدية.  

 

المؤلفة تهدد سلطتي الذكورية وتقول أشياء عن الإسلام أتمنى أنها ليست صحيحة.  وهي لديها لسان سليط وحشد من الحقائق تؤكد بها تحليلها.  انها لا تخاف من الموت ، باستثناء الموت الذي يأتي بغلق العقل.  وهي سحاقية ، وما تعلَّمتُه في المدرسة الدينية غرَسَ في أعماقي ، حتى كاد يدخل في تركيب مادتي الوراثية ، أن الله يكره المثليين والسحاقيات.  فالمفروض بي حقا أن اكره هذه المرأة.  

 

ولكن لدى الإحتكام الى الضمير وإعمال العقل أتوصل الى استنتاج مُحرِج:  أن إرشاد تقول الحقيقة.  والله يأمرني بأن أُدافع عن الحقيقة ـ الأمر الذي يعني أن عليّ أن أتخذ جانبها.  

 

ولكني لستُ بسبب ذلك أكتبُ هذه المقدمة.  فأنا اكتبها لأني بحاجة الى التكفير عن تصرفي المرائي.  

 

كثيرا ما يُثنى عليّ لشجاعتي في فضح الاسلام المتطرف والارهاب.  وأنا لا أستطيع التقليل من هذا الشرف لأن ما أفعله حقا يتطلب قدرا من الشجاعة. لذا ما كان الأمر ليستدعي تضحية هائلة من الرجولة بغية الدفاع عن إرشاد حين كانت بحاجة الى مَنْ يدافع عنها.  

 

مؤخرا أُتيحت لي هذه الفرصة ولم أغتنمها.  كنتُ عائدا لتوي من مؤتمر حيث أثرتُ ضجة بدعوة المسلمين الى تجاوز اللاسامية.  وقد حزم بعض المسلمين أمرهم وقرروا أن يفعلوا ما هو صحيح:  التقوا بي لتحديد ما قلتُه على وجه الدقة.  وفي مجرى النقاش أتى أحدهم على ذكر اسم إرشاد.  وقد استهجنها الجماعة بوصفها مشاغبة سحاقية.  وكنتُ أنا جالسا هناك كالفرخة المسلوخة، صامتا بلا حراك ، لستُ راغبا في تناول قضية اخرى ـ أنا الرجل ، "حامي حمى" المرأة ، كما كُتب عليّ بتفويض الهي في وثيقة تعود الى القرن السابع قال لي معلمو المدرسة الدينية أنها صالحة في كل زمان ، لم يكن بوسعي أن أنبس ببنت شفة.  

 

عندذاك أدركتُ أن نهاية يجب أن تُوضع لكل هذا الهذر.  أأنا مسلم أم لا؟  هل تهمني الحقيقة أم لا؟  لهذا السبب أعلنُ الآن ، لا لاولئك المسلمين الذين التقوا بي فحسب وانما للمسلمين كافة أينما كانوا:  أني أؤيد إرشاد منجي.  انها تريد أن نفعل ما تريد كتبنا المقدسة منا أن نفعله:  انهاء المواقف القبلية وفتح عيوننا والتصدي للظلم حتى لدى ترشيده على أيدي أئمتنا وشيوخنا ومُلالينا وفقهائنا الأجلاء ، وغير ذلك من الألقاب التي يخلعها مُصادِرو الاسلام على أنفسهم.  

 

نادرا ما جاهر مسلم ، إن جاهر ذات يوم ، بما يعرفه كثير منا ولكننا لا نجرؤ على تأكيده.  إرشاد لا تلف ولا تدور وهي تفضح معاداة اليهود فضلا عن النزوع الى تعليق مسؤولية كل ما يعانيه الاسلام من علل على شماعة الاستعمار الغربي وفي الوقت نفسه التغافل عن تاريخ الاسلام نفسه في ممارسة الامبريالية والاستمرار في انتهاك حقوق الانسان باسم الله.  

 

تبقى إرشاد في متن كتابها برمته مطيعة للارادة الالهية متجلية في الآية القائلة:  "يا أيها الذين أمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين..." ( القرآن ، 4:  135).

 

وإرشاد إذ تطيع الله تُهزم المُلالي في لعبتهم ذاتها.  فمن اصعب متطلبات الاجتهاد ، ذلك التقليد الاسلامي في التعليل المستقل ، أن يكون المرء عارفا بأحدث المفكرين في الاسلام جميعا.  وإرشاد ، من هذه الناحية ، متقدمة على كثير من علماء الدين.  وفي الحقيقة أن كتابها يصلح لأن يكون مادة تعليمية للتعريف بطروحات المثقفين المسلمين الحديثين.  فأين في سواه يمكن العثور على مثل هذا التحليل الذكي لأفكار سعد الدين ابراهيم ومحمود طه وخالد ابو الفضل ونصر ابو زيد والعديد غيرهم!.

 

والحق أن إرشاد كشفت نفسها للنقد باختيارها شكلا ديمقراطيا يتسم بالتحدي من اشكال التعبير ـ تقديم الكتاب على انه رسالة مفتوحة.  وهذه المقاربة تجرح "أنا" المهجوسين بمسألة المكانة لأن المؤلفة ترفض أن تكتب لنا ولجمهورنا النخبوي حصرا.  فان عمل إرشاد لا يقع في خانة النظريات الأكاديمية المبطنه بلغة متعالية تكاد تكون عصية على الفهم.  ولا هو يمثل التسبيح الرومانسي المعهود بحمد الاسلام تسبيحا لا يفقهه إلا الأتباع ، بل أن أمانة إرشاد واسلوبها ووضوحها ترفع الكتاب الى مرتبة خاصة به وحده.

 

أنت القارئ قد لا تتفق مع كل ما تتوصل اليه إرشاد من خلاصات.  وأنا قطعا لا أتفق مع كل خلاصاتها.  ولكن هذا على وجه التحديد هو ما ترمي اليه ، وانتظار أي شيء مغاير انما سيرتد على حرية الفكر ذاتها التي تسعى الى احيائها في الاسلام.  

 

ها أنا فرغتُ من البوح بما في داخلي.  وإذ اعترفتُ بتأييدي إرشاد منجي أشعرُ بأني تحررت ـ أو تقريبا تحررت.  فأنا لدي نقطة خلاف واحدة:  إرشاد كيف تجرؤين على سرقة رجولتي مني بتأليف كتاب كان عليّ أنا أن اكتبه؟

 

الدكتور خليل محمد

جامعة سان دييغو الرسمية

 

نبذة عن حياة الدكتور محمد
الدكتور خليل محمد بروفيسور في مادة الدين بجامعة سان دييغو الرسمية ، ولاية كاليفورنيا ، ومن الأعضاء الأساسيين في مركز الدراسات الاسلامية والعربية بالجامعة.  وهو أيضا إمام وواحد من العلماء المسلمين القلائل الذين يحظون بقبول السنة والشيعة على السواء.  

 

ولد الدكتور محمد في غويانا في أميركا الجنوبية.  ودرس في المكسيك وكندا والعربية السعودية وموريتانيا وسوريا واليمن ، متلقيا تحصيله في معاهد اسلامية تقليدية وجامعات غربية.  

 

بعد نيله شهاد البكلوريوس في الدين والسيكولوجيا ( من المكسيك ) حصل على منحة دراسية من الحكومة السعودية ليواصل دراسته في كلية الشريعة بجامعة محمد بن سعود في الرياض.  

 

منذ عودته الى أميركا الشمالية حاز على الكثير من القاب الزمالة والجوائز ونال شهادة الماجستير في الدين ( تخصص باليهودية والاسلام ، جامعة كونكورديا ) ثم نال شهادة الدكتوراه ( بالشريعة الاسلامية ) من جامعة ماكجل ، كندا.  

 

كان أول زميل في قسم الدراسات الاسلامية ، جامعة برانديس ، باسم كرافت هيات Kraft-Hiatt لحملة شهادات الدكتوراه.  

 

الى جانب الخطابة في الجوامع والمعابد اليهودية والكنائس يحاضر الدكتور محمد في جامعات في عموم أميركا الشمالية والعالم العربي.  

 

الدكتور محمد متخصص بالشريعة الاسلامية ويمكن الاطلاع على آرائه واجاباته عما يرد اليه من استفسارات على الموقع www.forpeoplewhothink.org

ارجو من الاخوة التمعن في محتوى الكتاب ففيه معلومات خطيرة تنتقد الدين الاسلامي من الداخل كما تقول الكاتبة
فلنكتشف معا هذا الداخل
رابط الكتاب:
http://www.muslim-refusenik.com/arabic.html

xx السقوط - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
29/06/2010, 12:19:21
مقاومة العادة هي الطريق نحو حرية الكائن و تفوقه ، لكن الركون والإعتياد يقتلان الكائن الإنساني و يقدفان به في قعر جحيم يفقد عبره الإنسان كل امتيازاته واختلافاته عن باقي الكائنات ، بهذه الطريقة و ربما نوعية التفكير هاته حاولت جاهدا بداية حياة جديدة تقوم على التجديد و رفض جميع أشكال العادات التي أفقدتني الشعور و الإحساس بهذا العالم الكبير ، وحشرتني في زاوية ضيقة مثل أية حشرة تعيش بلا أية معاني او طموحات ، حين أقول أنني حاولت الخروج من بلادة العادة الى حرية الممارسة التي تكسُر كل ما بنيته طوال اعوام من اوهام وخيالات حول الفرد ـ الحر ، لكنني في نفس الوقت و بالتزامن مع تحرري الفكري كنت اتجه نحو بناء اكبر و اسوء طريق للإنحطاط و السقوط في هاوية الجحيم ، لأن شرط وجود فرد ـ حر ، يقوم بالأساس على قدرته على المواجهة لا الهروب ، والإنخراط الفعلي والعملي في ممارسة قناعاته و تحولاته الفكرية بلا أية مخاوف او هواجس لأنه في العمق متأكد من كونه حر ، وقادر على بناء نفسه من خلال رفضه لكل أشكال الفكر والوعي و العادات التي يتحدد عبرها مجتمعه ، ومهما عانى و تألم وتعثر إلا انه واثق من قدرته على الإستقلال وقيادة نفسه نحو بر الامان ، أو قدرته على الإستمتاع بالمعاناة من خلال تحويلها إلى تحدي و مواجهة تحدد شرورط وجوده ، فالحرية بالأساس هي هذه القدرة على مواجهة كل الأحداث التي تقدف بها الحياة في وجوهنا ، أما النقيض ، أي العادة فهي هروب الكائن الحي من المواجهة و الإكتفاء بالاختباء وراء حكمة الأجداد وتقاليدهم التي تكرس الكسل و الجبن والخمول و تقتل فاعلية الكائن الإنساني حتى لو تشرب كل كتب الفكر الثورية ، على أية حال ، يبقى كل هذا الهراء الذي كتبته هو بمثابة الدستور الذي حاولت تطبيقه منذ ليلة عيد الميلاد الى يومنا هذا ، وبدأت بالفعل في تكسير عاداتي ـ أمراضي التي عجزت على التحرر من قبضتها و سطوتها رغم مئات الكتب ومحاضرات الحرية التي كنت القيها على مسامع الأخرين ، مضى يوم ،يومين ، ثلاث و اربعة إلا ان مقاومتي بدات في التراخي والتساهل مع عادات كثيرة ، بدأت تقتحم حياتي بقوة كلما فكرت ـ حاولت مقاومتها ، فمثلا ، أحلام اليقظة هي احدى أسوء عاداتي التي اعاني منها بقوة وشدة قد لا تتصوريها ، فكلما تخليت عنها وحاولت الإنخراط في معمعة المرئي والواقعي وجدت نفسي في عوالم خيالية تتجاوز المرئي و الواقعي الى ما وراء المرئي و الواقعي الى ما هو خيالي و بعيد المنال ، كيف ولما ؟ هكذا أحاول فهم احلام يقظتي ودوافعها ، فالفقر و العجز عن ممارسة الواقع بكل مافيه يقذفان بي في النهاية في عوالم خيالية الهدف منها هو التعويض ، بمعنى ان يتحول الفقر والعجز الى قوة وغنى يصبان في نهر غريزتي الجنسية المتوحشة ، التواقة الى مضاجعة كل شيء ، سبعين أو ثمانين في المئة من تلك الأحلام ليست سوى تصورات و اوضاع جنسية فاحشة تتعدى حدود المعقول والمقبول و المشروط ضمن الشروط الإجتماعية و الاخلاقية لأي مجتمع ، إلا أن الأمر لا يظل حبيس الحلم و التوهم فهناك نافذة يطل فيها على الواقع ، وهنا ندخل الى أسوء عادة اكتسبتها منذ الطفولة ،هي محاولة دمج الحلم بالواقع الفعلي ، فاكتشاف العاهرة كان بمثابة التزاوج بين احلام اليقظة والواقع مما أدى الى تناسلها و تزواجها وتطورها في النهاية لتخلق كائن مشوه و مريض بالتوحش رغم مظهره الخارجي الذي يوحي بالكثير للآخرين ، كائن يعاني بقوة لكنه عاجز عن تحويل معاناته الى ابداع و تفوق عبر التسامي بغرائزه تلك رغم بشاعتها ـ ورغم توقد وعيه بمشكلاته النفسية إلا انه مصاب بالعجز التام عن مقاومتها و تحويلها ، فبعد أسبوع من المقاومة والإحساس بالقوة عبر ما أسماه سياسة التقشف في كل شيء اعتاده وجد نفسه في لحظة من لحظات مقاومته بين أسوء و ابشع كائن صنعته الطبيعة و صبت فيه كل جمُ غضبها و سخطها على الإنسان ، تابعا لها، بلهفة و شوق و معاناة الرفض و المقاومة في داخله تتقهقر و تسقط مدوية ـ والفرد ـ الحر في داخله كاد يشنق نفسه عبر ما رآه وشاهده وعاينه و عاشه بكل مشاعر الحزن واليأس و ذاك الإحساس الطاغي بالعجز عن صد تلك الرغبة المجنونة التي استيقظت فجاة و امسكت بكل جسده ، متحكمة في كل حركاته و نظراته و تصرفاته بغية قيادته نحو هدف واحد يكمن في عمقه رغبة عميقة في الإنتقام من كل الاوهام و الخيلات عن ارادة القوة و التفوق في ذاخل كل انسان ، ، الإنتقام من خطة التقشف والإصلاح الذاتي ، الإنتقام من رغبة في السمو حلم بها في لحظة صفاء ذهني و شعوري ،صار جسدي حبيس تلك الرغبة ، وراء تلك العاهرة بعد ان استوقفها و حادثها , اعتراني فيض من الخجل و الإحساس بان هناك من سيشعر بالغثيان لحظة رؤيتي احادثها ، و أي مقارنة بين شكلي و شكلها سيطرح معضلة وجودية لدى كل من يرى فما بالك أنتِ ، التي شاءت الصدفة ان تمر من أمامي لكن دون ان تريني و أنا أسير ورائها مطأطاأ الرأس خشيت أن ترايني و تصاب بجلطة في دماغك و تتساءلي في النهاية : أيمكن أن يكون هذا هو من يمضي الليالي يحدثني عن حبه ؟؟ لكن رغم مرورك ـ ورغم نظرات الناس ، ورغم أشياء و اعتبارات كثيرة ما استطعت الفكاك من قبضة قبحها التي انسجمت مع تطلعات رغبتي الغارقة في وحل آسن ، و انتصاب زبي لحظة رؤيتها و طوال الطريق نحو بيت أو مزبلة أو مقبرة ....الخ .
في البدء حاولت ان تستنجد بصديقتها و ان تعيرها هذه الأخيرة بيتها مقابل أن تقبض الثمن مناصفة بينهما إلا ان صديقتها ركبها الطمع وحاولت اغرائي بالذهاب معها هي لا صديقتها ، نعم حاولت تكسير أخلاق المهنة و الإستحواذ علي ربما كان سلوكها هذا شفقة أو شعور انساني انتابها كي تنقدني من بركة عفنها تلك ، ربما كان سلوكا اخلاقيا صرفا ـ إلاا أنني ـ الاخلاقي ـ والملتزم ما استطعت أن احل بالتزامي مع تلك القبيحة و أن موافقتي على الذهاب معها كان بمثابة عقد لا استطيع تجاوزه ، التفتت نحوي حينها تلك القبيحة وسألتني ماذا قالت صديقتها حين همست في اذني ، أخبرتها بكل شيء فما كان منها سوى استنكار سلوكها ووصفها باليهودية ، و انتابها الغضب من أن صيدها الثمين كاد يسقط ضحية طمع صديقتها الأجمل منها بطيبعة الحال ،بعدها قطعنا طريقا ودوربا و ازقة حتى وصلنا الى عمارة تتواجد قرب شارع المسيرة ، كلها مكاتب ، صعدنا الدرج كله بيدي أنني شعرت بالإرهاق ، وكانت تروادني فكرة الهرب منها بين كل خطوة واخرى إلا أني ما استطعت الفكاك منها أبدا ، وصلنا الى آخر بيت في العمارة،قتحت الباب لتصدطم بي رائحة العفونة و موت الأحياء لم يكن يحتوي على شيئ سوى مجموعة من الكراطن افترشها أحدهم لينام فوقها ، قالت أن هذا المكان هو لحارس العمارة ، كان بمثابة مزبلة وليس بيتا ، اعتقدت حين كنت أصعد درج تلك العمارة أننا سنتوجه الى شقة جيدة ، إلا ان هذا الإعتقاد تلاشى لحظة رؤيتي تلك المزبلة و شعرت بالإطمئان لأن لا أحد هناك ، لأن هواجسي ومخاوفي كانت قد بدات تسيطر علي ، وتطرح احتمالات كثيرة ، توشك بخطر ما قد يهدد حياتي أو الأموال التي أحملها في جيبي ، بدات في اقتلاع ملابسها الملتسقة على جلدها الوسخ و رائحة العرق تدوي في المكان ، قطعة قطعة ، وتجلى جسدها عاريا ، تخيلي ، عاريا ـ إلا من قبحه و بشاعته ، و جروحه ونودبه وحروقه كأن احدهم كان يطفأ عقب سيجارته في كل أنحاء جسدها ، أما رائحتها التي فاحت لحظتها فهي لا توصف ، كل هذا القبح والعفن ربما كان كافيا ليقتلك ، ليمنحك قدرة على قذف نفسك من سطح تلك العمارة ، من احتقار ذاتك ،بتر عضوك، لكن ، وبكل مرارة الأسف واليأس ما استطعت أبدا رفض مضاجعتها ، بيدي أن زبي أطل ـ منتصبا رغم كل الكآبة و المرارة التي شعرت بها ، وامسكته ، وبدات ، نعم ، بدات وانا اشاهدها عاجزا ، في مسه ، لحسه ، لعقه ، همست في ادنيها حينها أن تستمر في لعقه حتى أقدف لأنني لا أستطيع وضعه في فرجها المتعفن ، فوافقت إلا أنني تأخرت في القذف ما اضطرها الى وضعه رغم عني في فرجها متحدية كل عجزي وصمتي عن الرفض و مهينة كل كبريائي و ...الخ.
أشعر برغبة قوية في شنق نفسي بينما أكتب ، ربما كان ما اكتبه هو اكبر شنق لنفسي ، كشف لقبحي و سقوطي في هاوية قعر لا قعر له ، ربما كان كل هذا مجرد كابوس من كوابيسي الكثيرة ، من احلام الإحتلام القبيحة ، من ...أتساءل الآن عن انطباعك ـ، حين تقرئين ، حين تعاينين الأمر ، حين تشعينر بالغثيان من كلمة اكتبها ، هل ستجلسين معي ، هل ستقبلين الأكل و التحادث معي ؟ هل تسقبلنني كما في السابق برغبة ايروسية ؟ هل ستغيرين نظرتك الى الكائن الإنساني و تذهبين بعيدا في رؤيتك ؟ لكم قلت لك أنني هكذا و طالما كذبت الأمر . لكن اليوم أكشف لك عن سقوطي.

محمد سقراط .

بائع متجول


xx اشتياق عاشق متوحد - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
18/03/2010, 13:47:54
قبل أيام خلت , كنت أشعر بالحزن العميق نحو ما أنا عليه من أشياء قد تعجز الكلمات عن وصفها أحياناً , وأحيانا أخرى تصفها باحتشام امراة أمام رجل غريب ! لكن الشيء الوحيد الذي كان يؤثر فيٌ كثيراً هو ذاك الشعور بالوحدة , أو ذاك الفراغ الذي تركتِه خلفك .
لقد أشعرني سفرك بوحدة مميتة , بالرغم من كل ما حدث تلك الأيام أو ما إقرفته بحق نفسي أو ما منيت به من هزائم 'شتى' فإن كل هذا لم يؤثر فيٌ كما أثر فيُ سفرك , أي ذاك الفراغ الذي تركتني أتمرغ فيه , ربما كان وجودك رغم كل ما انا عليه يبعث فيُ السرور والفرح ...لاشيء يقتلني ويدفع بي إلى عمق الهاوية غير الوحدة , ذاك الشعور الخانق بأنه لا احد هناك ينتظرك ....إن هذا وحده أي إحساسي بالوحدة هو ما يدفعني باستمرار الي البحث عن مؤنس مهما يكن ..كتاب أو عاهرة , قنينة خمر رديئة , أو صديق كأس لحظي , أو علاقات افتراضية في عالم كان افتراضيا الى أن أصبح جزء من واقعي في غيابك ....الخ .
إن مشكلتي هي وحدتي , أو إحساسي بأنني أحيا وحدي في عالم كبير ومليئ بالأشياء التي تثير غثياني , وقرفي , وقلقي.
'العالم مكان حقير.' هكذا أشعر كلما استولى علي الخوف بالشعور من أن لا احد يهتم بي ولا حتى نفسي ! لهذا كم أكون سعيدأ حين أكون بقربك , جالساً أتأمل ما تقولينه مستمعاً ومناقشاً وهازءا أغلب الاحيان ...الخ كم أود لحظتها أن تظل معي أو أن أمتلكك حتى لا تضيع في ضوضاء العالم وتتركيني وحيدأ في عالم لا يفهمني ولا يريد أن يستمع إلي ، عالم يمقتني ويدفعني الى الإنزواء بعيداً عنه قدر ما أستطيع .....
كم أود لو يستمر لقائنا الى ملا نهاية حتى لا أضيع في متاهة 'عالمنا ' كم اود لو يستمر.. فعبره أشعر أن الزمن يتحطم ويتشظى الى لاشيء وان كل ثقله يتهاوى نحو اللاشيء ..حين أكون وحيداٌ يصير الزمن وحشاً كبيراً يلتهمني كل لحظة من لحظاته اللانهائية ... لقد استولي علي شعوراً عميق بالفرح أمس ، حين كنت جالستاً تنتظرنني في المقهى ، شعرت عبره أن كل همومي تبخرت وصارت عدماً وانه يكفي أن اراك حتى يتبخر كل شيء.........لكنه سرعان ما يعود ويتجمع مطراً أو ثلجاً , كلما افترقنا ليتساقط عليٌ من جديد ...الوحدة وحش لا حدود لوحشيته ! لحظة تعانقناً شعرت بالدفئ يسري في جسدي مذيباً كل جبال الجليد التي تكونت طيلة فترة غيابك عني ..

.كنت احدق فيك بقوة باحث عن كل معاني الأشتياق التي أتأكد عبرها أن اشتياقي اليك يساوي في حده الادنى اشتياقك إلي , وأن ما يجمعنا أقوى من أن يمزقه الزمن ومشاغل الحياة .. وان عشقنا حصن منيع ،لا يمكن أن تذمره قوى الطبيعة بكل قوتها فما بالك بالحياة ...كم أود لو يكون ما أقوله يقينا لا يذمره شكي وهواجسي التي تتوحد لتمزق كل شيء كاشفة عن قوة الزمن وجبروته في تفتيت الشعوب وتمزيقها رغم كل الروابط التي تجمعها، فما بالك بحبنا ؟ كم هو رهيب هذا الشعور !

كم هو رهيب هو هذا الشك الذي يعوزه اليقين.

xx اعتذار فاسق - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
12/03/2010, 15:12:40
في اللحظة الأخيرة , لحظة افتراقنا في ذلك الصباح , حين مددت يدي إليك مصافحا كالعادة التي اعتدنا عليها لمحت في عينيك غضبا ينم عن احتقارا لذاتي و تعابير اخرى عجزت عن فهم فحواها أو ما حاولت قوله , لكنها حتما كانت تعبر عن الإزدراء وخيبة الأمل , ربما كانت تبدو على وشك اعلان النهاية لقصة جميلة .
أتذكر جملتك الأخيرة بمضض " ليس لك شرف تقبيلي" , لأول مرة اشعر بمدى وضاعتي مثلا أو دنائتي أو حتى خيانتي لشخص كنت ومازلت وسأظل اكن له الحب , ربما لا تستطيع كلمة وضيع او دنيئ التعبير أو تصوير ما انا عليه من تفاهة و تناقضات , ربما لن تعني لي هاته الكلمات اي شيء ، لطالما قلت انني خارج كل التصنيفات الأخلاقية , و أبحت لنفسي كل شيء ! لكن ربما تعني لك شيء أو تعبر لك عن مدى أسفي , مع أنني لا أعرف كيف أعتذر ولم امتلك يوم جرئة الأعتدار , إلا أنني قررت أن اعتذر لك , عما اقترفته في حقك اي عدم التزامي معك بالمبلغ الذي طلبته , وفضلت تحت ظغط الرغبة الملحة و المستبدة أن أنفقه على عاهرة أو أمنحه لعاهرة , لمجرد انها عاهرة , تعبيرا عن الوفاء والإلتزام الذي أبرمته مع كل العاهرات حتى ارضي زبي وحتى يرضى عني زبي وحتى أشعر أنني انحدر نحو الحضيض كل يوم تعبيرا عن العدمية في احلى تجلياتها .رفض الإرتقاء و التمسك بالحياة , و العمل من اجل الحياة الى ما هو نقيض , الموت....
عاهراتي الحزينات , معبوداتي الجميلات , رغم قبحهن , وعهرهن , و طمعهن , أظل وفيا لهن و لاهثا ورائهن ككلب !ا لمجرد أن اشتم رائحة احداهن ارمي ورائي كل شيء ..يصير كل شيء عدما ما عاد هي ..ـ...جسدها ....شفاهها..... عطرها الذي يسلبني وجودي ووعي , صار جسدهن الها أو مسجدا اتقرب اليه الى اله يحكمني ويطالبني بالقرابين الغالية ..وكمؤمن بليد اجد نفسي في خدمته بصدق واخلاص و ايمان يندر ان يوجد .. وعلى استعداد أن اقتل من أجل ان انام مع عاهرة ... انني لا استطيع السيطرة على نزواتي ورغباتي , واشعر انني في متاهة فقدت عبرها كل شيء ..حتى احساسي بذاتي وكياني , و احاسيسي اتجاه اصدقائي بدأت تتلاشى و تذوب تحت حرارة الغريزة و ظعطها , وتحت مشاعر الإغتراب و الإحساس بالضياع صرت غريبا عن نفسي و اصدقائي , غريب عنك مع انني اشعر بالحب نحوك والإطمئنان حين اجلس معك وحين ننتشي بخمرة فكرنا الأعرج ... ونتمرغد في ورشة فشلنا الكبيرة , في انتظار غدا لن يصل ولا تظهر عليه علامات الوصول ,غدا اغتصبانه قبل ولادته ..........
في الصباح انتابتني الرغبة في رؤيتك مجددا والجلوس و تناول الفطور وقراءة الجرائد بقربك , و ان نشتم بعضنا و نتلاسن و نضحك في النهاية ثم نفترق لنعيد اللقاء مجددا , والشوق يسبقنا ليعبر عن عمق واصالة صداقتنا !
لكن فجأة سيطر الذهول علي و تساءلت هل حقا مازلت بعدما "وقع " استطيع رؤيتك ؟ شعرت لحظتها , كأن هناك شيء انكسر و تفتت ولا يمكن تجميعه مجددا ؟ ظللت واقفا امام الهاتف متسمرا , عاجزا عن الأتصال بك , شعرت ان ارقام هاتفك اختفت من ذاكرتي كتعبير عن التعاطف معك واحتقارها لي و كأن الهاتف نفسه امتلك ملامح غاضبة و راح يشتمني بأفظع الشتائم , لأول مرة أشعر انني ارتكبت خطأ أو جريمة بحق نفسي أو انني حرمت نفسي من صديقتها ورفيقة دربها .. بسبب الزب و بسب خضوعي له و لكل نزواته

قدلا تستطيع الكلمات قول كل ما اوده إلا أنني اسف جد ...............


محمد سقراط .......
بائع متجول


xx دردشة على سرير رث - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
29/11/2009, 14:11:54
تحدثت إلي كثيرا، عن ما تعانيه من قهر وذل مقابل أن تحصل على لقمة عيش تكفيها هي و أولادها و توفر لها غطاء من قهر الزمن و لا مبالاة الناس. كانت تتحدث بطلاقة وانسياب عن معاناتها هي وأبناءها .. وخوفها من قادم الأيام وما تحمله لها من مفاجآت تزيد من همها وشقائها .
تلك العاهرة وجدت متنفس بين صدري لتحكي كل قصتها البائسة.
حيث لا يوجد في تاريخ حياتها الذي قارب على الثلاثين سوى صفحات قليلة من أفراح عابرة وما تبقى كله مشاكل سببها الفقر والجهل اكتملت بزواج فاشل من زوج افشل من الفشل و ثلاثة أبناء في قمة طفولتهم..
محمد وأيوب وشيماء كانت تحتفظ بصورهم في محفظتها

مع أني لن أبالي بكل ما تقوله إلا أنني شعرت بأن قصتها تعكس وتعبر عن واقعها المر ، شعرت أنها تجاهد من أجل رسم معالم واقع يهمشها ويقصيها ..معالم واقع يفلت منها كلما حاولت الإمساك به ومحاكمته....لقد كانت تبحث فيه عن مبرر لوجودها.كانت تحاول بكل قوة تبرير وجودها عبر كشف الظروف ..ظروفها التي صنعتها ،"لست سوى تعبيرا عن ظروفي " هكذا كانت تعبر
لحظتها غمرني شعورا عميق نحو ما تحاول قوله و تصويره، نحو واقعها..نحو صيرورة الأحداث التي لم تكن فيه سوى دمية تتلاعب بها الأهواء والأمزجة المريضة ، وفي ثنايا كلماتها أدركت كم القلق الذي تعيشه..

.لقد كانت امرأة قلقة بامتياز

اكتشفت لحظتها أن أجمل الأحاديث هي التي نتبادلها فوق السرير،

مع أننا لن نكون أي شيء في النهاية ...وربما نكون مجرد عابرين من هناك..و مهما كانت تلك الصدفة البلهاء التي جمعتنا .. إلا أنني شعرت بصدق ما تقوله وتحكيه. شعرت بعمق المعاناة

معاناتها التي جعلت من الحياة صفحة سوداء لا مكان للبياض فيها


ضمتني إلى صدرها كأنها تبحث عن الأمان ...عن يقين في ذات لا يقين لها و لا أحاسيس لها أبدا ..في ذات ما عادت تستشعر وجودها فكيف بها تدرك معاناتها ..
انتابتني رغبة جارفة لحظتها في السباحة مجددا في بحر جسدها الحار والدافئ..رغبت في الذوبان فيها ...مستغل لحظة صدقها و توقها إلى الجسد و محاولا مواساتها فيما هي فيه من شقاء وتيه و قلق متفجر ....

كم كان جسدها رائعا ؟

في تلك اللحظات الجميلة جدا ..حيث لا يسع المرء سوى الضحك بأعلى صوته بغية أن يعبر عن النشوة في أجمل صورها ..أدركت لحظتها أن ذروة النشوة هي التي تولد من عمق ألامنا و تتعانق مع أمالنا الضائعة محاولة خلق زمانها الخاص ..الزمن الهارب من صيرورة الحياة

ضحكنا أنا وهي ضحكات طويلة .. كم كنت مشتاقا إلى الضحك ...وكم هو لذيذ أن تضحك في لحظة عريك أمام امرأة قلقة و متوترة .. امرأة تتفجر حقدا ضد الحياة ... الحياة التي فرضت عليها قسراً


كم هو جميل أن تتبخر كل القيود و الحواجز، وان تشعر بالاندماج مع الأنثى في أحلك الظروف التي نمر بها ونعيشها
وفي قمة تيهنا وقلقنا نتوحد من أجل خلق لحظة نبحر عبرها إلى عوالم مختلفة..عوالم تمكننا من الضحك بانسياب و سخرية عبر ذوبان جسديان في بعضهما البعض و في محاولة منا للهرب من وطأة الزمن و صيرورة التطور التي تذكرنا باستمرار بالعجز ـ عجزنا عن الحياة
28 أكتوبر 2009




xx جنسُ الصّباح - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
28/10/2009, 03:22:50
أستيقظ في الصباح.. أتثاءب في تكاسل.. بينما أمد يدي ببطء ودون أن أفتح عينيّ نحو جسد حبيبتي الذي يوليني ظهره.. أدرك بيقين أنه بجواري، حتى أمسّه ببطء، فألتصق به برفق وأنا بين النوم واليقظة.. أريد إيقاظ حبيبتي بكل ما يعتمل في أعماقي من حرارة لكني أخشى أن تكون مستغرقة في نوم عميق هنيء فأزعجها، أطبع على كتفها الناعم قبلة حذرة بريئة فتتثاءب هي وتتمطّى، تستدير بجسدها ببطء لتواجهني، وتعانقني بحنان دون أن تفتح عينيها، وأنا بين النوم واليقظة، لست أشعر بشيء إلا بالحرارة تفور في دمي، وقضيبي منتصب كمدفع، ألقي في فمي بعلكة النعنع وأدس بين شفتيها الرقيقتين واحدة أخرى.. نتبادل القبلات الناعسة، وعينانا نصف مفتوحة، نتحرك بأحاسيسنا، بلا ترتيب مسبق، وبلا ألاعيب التمهيد المدروسة المعروفة، وبلا شموع أو موسيقى، بعنفوان وحيوانيّة الإنسان البدائي، وبرقة عاشقين، فقد حفظ كلانا جسد الآخر منذ زمن لست أعي مداه جيداً، أما ألاعيب الجنس الحافلة فقد مارسناها جميعاً في سهرة الأمس، لكن شيئاً في هذه الحياة جميعاً لا يعدل بجنس الصباح مثقال ذرّة، في عنفوانه وهمجيّته و بساطته و بدائيّته الغضة المحببة، نكتفي بالتخلّص من سروالينا في عجلة، فنحن أكسل من أن نخلع كل ملابسنا، أعتليها وأنا بين النوم واليقظة، تتسلل يدي من تحت قميصها إلى نهديها وتصافحهما ملقية عليهما تحية الصّباح، ثم يتسلل قضيبي المتأهب لإطلاق قذيفته في عمق أحشائها الرّطيبة الدافئة.. " صباح الخير يا حبيبتي".



بالأمس استذكرت جسد حبيبتي أحسن استذكار، ففهمته، و حفظته، و وعيته وامتلأ به عقلي، هذا الصّباح أنا على امتحان في مادة المرأة، نتحرّك سوياً أنا فوقها وهي تحتي تتمتم بكلمات الحب وعلى شفتيها الرقيقتين ابتسامة ناعسة، آثار النعاس على عقلي رانية وعلى وجهها النضير.. لطالما قالت لي إن وجهي يبدو نضيرا جداً حين أستيقظ في الصباح، فأقول لها إني أستمدّ الجمال منها، بشرتها ناعمة كبشرة الأطفال، أفتح جفوني المتثاقلة من وقت لآخر كي أستمتع برؤية تقلّصات وجهها الناعم في لحظات ما قبل الأورجازم، فأنشط وأسرع في الإيقاع و قد تخلّصت تماما من آثار النوم كليّة، وهي أيضاً، حتّى يتفجر قضيبي بماء الحياة، في نفس اللحظة التي تتلوّى هي فيها تحتي مرتعشة، وتمتزج تأوّهاتنا وقد فتحنا أعيننا على لحظات ثمينة للغاية في هذه الحياة، اللحظات التي يخرج فيها الجنس من عمق اللاوعي، ملوّناً بحيوانية الإنسان البدائي ومغلّفا بالولاء والانتماء الإنساني لحبيب واحد، في مزيج باهر حلاوته مُسْكرة. أنا حين أستلقي في حضنها، أستغني عن الحياة، جميعاً.



و إذ تتابعت بعد ذلك طقوس الصباح و الاستفاقة، فتغسل هي أسنانها بينما أنا أتبوّل، ثم نستحم سويّاً تحت ماء المطر الدافئ، أجفف لها جسدها وتلتحف هي بالبشكير الأبيض الكبير فتبدو نضرة جذابة بشعرها المبتل، كزهرة أينعت لتوها بالندى، تحسو هي فنجان القهوة المقّدس بينما أخرج زجاجة الهاينكن من الثلاجة فأجرعها مع فطائر البانكيك، نتبادل أحاديث ضاحكة و ابتسامات يانعة تتخللها قبلات قصيرة متقطعة مشبعة بالامتنان للحب والحبيب، ثم ينطلق كلانا بعد قبلة طويلة إلى هذا العالم الرّمادي ذي المباني الخرسانية، أسير في شارع قصر العيني فأرى الناس يغدون ويروحون، وسيّارات مندفعة، بينما تتردد أصداء جنس الصباح في رأسي علي خلفية من صور بهيجة لليلة الأمس، حبيبتي! غريب هو العالم بلا حبيبتي. أحبّك.







!Join me for breakfast

xx احساس - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
26/07/2009, 00:32:13
ارتديت عبايتي السوداء المزركشه بورودها الجميله وضعت حقيبتي على كتفي الايمن وقلبي يراقبه من الطرف الايسر فتحت ابواب المنزل على مصرعيه لعلي المح طيفه تتلفت عيني من بين الاشجار وبين حبات الرمل وبين المنازل لعلي احضي بنظره منه ذهبت الى تلك المرأه التي سوف تعبث في وجهي لتزيل مايزعجني وضعت المنشفه على صدري وياليت وجهه الذي وضع على صدري حتى اسمعه دقات قلبي اغمضت عيني لخوفي من الالم من ذلك الخيط الابيض اشتقت اليك بحراره البراكين واصبح جسمي يرتعش كزلازل الارض العنيفه



احسست بنفسك تداعب وجهي لتقترب لاافتراسي شعرت بشفتيك تضم شفتي ولسانك يحتضن لساني تقبلني في جبيني وبين عيني وفي خدي وعنقي واذني ورقبتي ونحري وصدري واناملك تتلاعب في مهبلي وتبدى حلماتي بالبروز لاارضعك من شهدي وعسلي الذان تكونا من عشق وحبك لي اصبحت لااقوى على الحراك قتلتني بتلاعبك عذبتني باأنفاسك وتسممت باصابعك تسارعت دقات قلبي احسست بشي غريب يؤلمني سمعتك تهمس بأذني وتطعمني الذ كلمات الحب حتى لااشعر بالوخز والالم تعرقت اجسادنا واصبحت انفاسنا برائحة المسك تعطر المكان



مااجمل ذلك التدفق الابيض كم هو دافىء ..طعمة احلى من السكر



ليتها لم تخلع مني المنشفه ..وليتني لم اصحى ..مااجملها من خيال وومن غفوه لذيذه



عذبتني ..اسرتني ..قتلتني..



اه منك ياعمري

النص لاحدى الأخوات الفاضلات

xx ما تجرأت به أناملي - [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
18/07/2009, 11:55:44
أسدل الليل ستاره.. وبينما ارتميت بجسدي على ذلك الفراش الحريري لاحتضن وسادتي شعرت برغبة جامحة لكي أرى مايحوي هاذا الجسد الطويل هل هو جميل آم مغري أم كريه المحتوى؟! حاكتني أناملي تريد أن ترقص على ذلك الجلد الناعم المنمق المتشقق جردت ذلك القماش من ذلك المكان شعرت بالبرد فوسادتي لم تنفعني لتغذي جوعي الجسدي وقفت أمام مراءاتي التي تبلغ من طولها 160سم.
أسدلت شعري على كتفي تأملت لنفسي وأنا في حالة ربي كما خلقتني أصبحت مغرورة هكذا الا يحق لي؟
عيناي تتسع من جمال بريقها والأجمل ماتغطية تلك الرموش الكثيفة نظراتي تتحدى ذاتي السخيفة.. وإذا بوجنتي تحمر خجلا لما تراءه من ذلك العريان التام أتحسس نبض قلبي من وريد رقبتي الزرافية نعم ذلك المنحر عذب هواه المفتون تجولت نظراتي الى الاسفل رأيت النهدين الساحرين بينهم نهرا ليفصل ذلك الجبلين الشامخين الناعمين وتعلوهم قمم مخالفه للونهم البياضتان لاارى بروزهم الفاتح الذان دوخا كسرى وقيصر وترجع ترقص اناملي على ذلك الخصر الميال المشدود لتبرز تلك الحفرة الصغيره التي تتغير حالها عندما اجلس تصبح مبتسمه وعندما اقف تصبح مفتوحة فمها لمراءتي .
وصلت انظاري الان الى ذلك المضيق المهجور كأنه المضيق الذي يفصل بين خليج عدن واليمن لكنه خالي من بيوت العنكبوت لاحتواه على ذلك الشهد ابيض شفاف اللون ويصبح كثيف عندما اتعدى على حقوقه وبجمال تلك الاعشاب السوداء الصغيره يزداد تألقه بلونه الوردي الذي يحمله ذلك الحوض العريض التففت الى تلك الارداف البلهاء السمينه يالكي من جميله تفاحية المنظر ولااعلم ماطعمها !
الساق حدث ولاحرج فرعونية الشكل مستقيمة الظهر ...
مااجمل شفتاي المنفوختان العريضتان خلق رباني بدون الالتجاء الى البوتكس المزيف.
مااملكه 20 اصبع ومااجمل تدرجهم وماأعظم اوسطهم ومااروع تراقصهم.
مهلا اليس لي حق ان اوصف شعري الغجري الكلثومي ؟

النص لأحدى الساطات المكرفصات

[1] 2 3 4 5 6 ... 9

http://mc-sokrat.maktoobblog.com/

سوف استمني في قارعة الطريق ليعرفون من انا ..انا اكثر شخص صادق مع نفسة ومتعايش معَ مبادئة ........ديوجين
Arab Atheists Network admin@el7ad.com
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها
تأسس الموقع في 26/3/2006
تم إنشاء الصفحة في 0.416 ثانية مستخدما 14 استفسار.